egy4top
اهلا بك زائرنا الكريم فى ايجى فور توب سيبك من الكلام الفكسان دا نكلم جد ازيك يا زائرنا الكرييييييييم على الاخر و سمعنى احلى سلام من احلى منتدى لأحلى زائر بص يا معلم انت كل الى عليك تسجل فى المنتدى مش هاياخد منك غير دقيقة و نص بالظبط ..............

egy4top

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
~عاشقة الاهلي~
 
mmhagnee
 
The Emperor
 
احمد جميعى
 
elromancy
 
MerozZSpears
 
abeed2011
 
mido
 
wgergeus
 
فجر الاسلام وعفارم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
امبراطور المنتدى
لعبه البرصه بين الشباب والبنات
لعبه حلوه مــــــــــــــــــــــــوز
لعبة التوقعات :: لعبة جامدة جداً :: الكل لازم يدخل
رسالة إلى عاشق......
المواقع الاباحية امتحان الايمان والعقول والاخلاق
يلا نعد والي يوصل لخمسه يختاااااار عضو ويهديه هديه
اوصل لخمسه تبقى شاطر وكمان جدع
كريستيانو رونالدو
البيت بيتك
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 63 بتاريخ الأربعاء يوليو 13, 2011 2:49 pm

شاطر | 
 

  انــــــــــــت لى لوحــــــدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elromancy
مشرف
avatar

الجنس : ذكر الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 58
الرصيد : 10249
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/07/2011
العمر : 24
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : فنى طباعة
المزاج المزاج : سعيد

مُساهمةموضوع: انــــــــــــت لى لوحــــــدى   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:38 pm

توقفت أنفاسى فى أنبهار تام وأنا أدلف إلى ذلك القصر الضخم الذى يحمل أسم { معاذ بهاء الدين }صاحب أكبر سلسلة شركات سياحية فى الشرق الأوسط كله...

وكدتُ أقسم من شدّة أنبهارى بما حولى من مظاهر العز والترف أننى بطريقة ما - لا أدرى ما كنهها ؟ - قد غادرتُ الحياه بكل متابعها وهمومها لأنتقل إلى الجنه مباشرة حيث الحياه الرغدة بلا متاعب أو هموم !

قادنى الخادم إلى حجرة واسعه زادتنى أنبهارا ً فوق أنبهارى ، بأثاثها الحديث الطراز ، وكل مظاهر النعيم والرفاهيه التى تزخر بها ، وطلب منى الجلوس والأنتظار حتى يحضر سيده...

كنتُ بالفعل مُتعبة للغاية ، فتهالكتُ على أقرب مقعد لى ، وشعرتُ براحة وأسترخاء لا أحظى بهما فى منزلى حيث المقاعد الباليه المُتحجرة ، التى تؤلم لا تُريح...

وبدون أن أشعر وجدتُ نفسى أقارن بين هذا القصر العظيم ، وبين منزلى الصغير ، بجدرانه المُتصدعه ، وطلاءه المُتشقق ، وأثاثه البالى القديم ، وشعرتُ بمرارة لا مثيل لها...

هل لابد أن يتمتع الأنسان بكل هذه الرفاهيه ؟

هل لابد أن يملك الأنسان شمعدانا ًمن الذهب الخالص ، وأوانى من الفضه ، وكؤوس من الكريستال النقى لكى يشعر بالراحه فى منزله ؟

لماذا لا يتبرع الأغنياء بجزء من ثروتهم لأعالة أسره فقيره كأسرتى ؟

ألن يكتمل المظهر الجمالى بدون كل هذا البذخ ؟ !

أطلقتُ تنهيده مريره وأنا أنهض من مكانى وأخطو عدة خطوات نحو الواجهة الزجاجية للغرفة لأتأمل الحديقة المُمتلئه بالزهور الجميلة ، وأعض على شفتاى ألماً وحسرة...

" مرحبا ً . "

أنتزعنى هذا الصوت الرجولى الهادئ من أفكارى ، فأستدرتُ ببطئ لأتطلع إلى صاحبه و.......

وخفق قلبى بكل قوته !

لم يكن صاحب هذه العباره رجلا ً فى العقد الخامس أو السادس كما تخيلته ، أنما كان شاباً فى بداية الثلاثينيات من عمره... طويل القامة... عريض المنكبين... حاد الملامح والقسمات... له عينان بُنيتان فاتحتان.... ونظرات مُتفحصة وجريئة ، تنفذ إلى الأعماق مباشرة ً... وتوحى بمدى ثقته بنفسه وغروره !

تقدم الرجل بضع خطوات منى ، وجلس فوق إحدى المقاعد الأسفنجيه واضعا ً إحدى ساقيه فوق الأخرى ، وراح يتأملنى بهدوء كما لو كان يتأمل لوحه فنيه ، أو تمثالاً من رخام ، مما أربكنى بشدّه وجعلنى عاجزة عن النطق لفترة من الزمن !

وبينما كنتُ فى ذلك أتانى صوته وهو يقول فى ضجر :

" لا أظنكِ سعيتِ لمقابلتى ، لكى تتأملينى وتقيمينى فقط . "

عضضتُ على شفتاى ، وأنتبهتُ إلى أننى قد صار لى فترة طويلة أتأمله دون أن أنطق ببنتُ شفه ، فنفضتُ عن نفسى توترى وأنبهارى بالقصر وصاحبه وقررتُ أن أبدأ فى الحديث مُباشرة ً ؛ فأنا هنا فقط لغرض مُعين...

وسأفعل أى شئ... وكل شئ لتحقيقه...

" هل لا أخبرتِنى يا أنسه بسبب طلبك لمقابلتى شخصياً ؛ فهناك أعمالاً مُهمه تنتظرنى ؟ "

أخذتُ نفساً عميقاً ، وحاولتُ أن أتغلب على قلقى وخجلى ، وأنا أقول :

" أننى أريد التحدث إليك بشأن مُنير حسين . "

مط الرجل شفتيه بضجر ثم قال :

" ومن هو مُنير حسين هذا ؟ هل من المًفترض أننى أعرفه ؟ "

تعجبتُ كثيراً من رده واستنكرته فى آنً واحد... ألا يعرف من هو مُنير حسين ؟

ألهذه الدرجه لا يشغل باله بأى شئ ؟

ألا يهتم أبداً بمشاكل العاملين لديه ؟

كم أنا بلهاء لأظن أن رجلاً مثل هذا قد يشغل نفسه بأمور كهذه ؛ فلابد أن لديه عشرات المديرين الذين يتولون عنه هذه الأمور التافهة من وجهة نظره...

فماذا يعنى له أن يختلس شخصا ً من خزانته تسعة آلاف جنيه ، وهو الذى تذخر خزانته بالملايين من الأوراق الخضراء ؟ !

وماذا يعنى له أن يُلقى رجلا ً فى الخمسين من عمره ، فى زنزانه رطبه ، فى مثل هذا الطقس البارد ، وهو الذى يملك مثل هذا القصر الفخم ، الملئ بالمدفئات التى لا تكاد تشعره بالفرق بين فصول السنه الأربعه ؟

حاولتُ التحلى بالصبر بقدر الأمكان وأنا أقول بهدوء نسبى :

" إنه أمين الخذانه بشركة من سلسلة شركاتك . "

ظل صامتا ً لفترة من الزمن وقد ضاقت عيناه بشكل يوحى بأنه يجاهد لتذكره ، قبل أن يهز رأسه ويقول :

" نعم نعم تذكرته... إنه ذلك الذى أختلس مبلغا ً ما من خذانتى . "

عضضتُ على شفتاى بأسى وقلتُ :

" نعم إنه هو . "

تأملنى الرجل مليا ً، ثم قال :

" وما شأنكِ به ؟ "

قلتُ :

" إنه أبى . "

تطلع الرجل إلىّ بحيره ثم قال :

" لم أفهم بعد سبب زيارتك لى يا أنسة...... "

قلتُ بسرعة :

" أسمى أروى . "

قال :

" حسنا ً أخبرينى يا أنسة أروى عن سبب تشريفك لى بهذه الزيارة . "

رغم أننى شممتُ رائحة السخرية فى جُملته الأخيرة إلا أننى لم أكترث لها ، وأخرجتُ من حقيبتى مظروفا ً يحتوى مبلغا ً من المال ، قدمته له قائله :

" لقد أتيتُ لأعطائك هذا المبلغ . "

تناول الرجل منى المظروف ، ونظر إلى محتواه بحيرة ثم قال :

" لكن... لماذا أتيتِ إلى هنا ؟ كان بأمكانك أن تسلمى المبلغ إلى قسم الشرطة ، ومن ثم سيفرجون عن والدكِ . "

تنهدتُ وقلتُ :

" لكن هذا المبلغ غير كامل... إنهم خمسة آلاف لا غير... "

وأضفتُ بتعاسه :

" لم أتمكن من الحصول على المبلغ كاملا ً... أرجو أن تعتبر الأربعة آلاف المُتبقيه دينـّا ً فى عنقى ، وأن تسمح بأن يتم الأفراج عن والدى . "

هز الرجل رأسه مُتفهماً ، ثم قال :

" نعم... فهمت الأن . "

وصمت لبرهة ثم مال نحوى وتطلع إلى عينى مُباشرة ً ثم قال بأهتمام :

" ومن أين لفتاه صغيره مثلكِ بأن تأتى بهذا المبلغ ؟ "

أحنقتنى جُملته كثيرا ً ، إلا أننى جاهدتُ لكى لا أفقد صبرى وأنا اقول :

" إننى فى الثامنة عشر من عمرى ولستُ صغيره ، ثم أننى بأمكانى تدبر أمرى جيداً . "

تحولت نظراته المُتعالية فى هذه اللحظه إلى نظرة إعجاب أدهشتنى ؛ فلم أتوقع من هذا الشخص المُتعالى سوى نظرات الغطرسة والتكبر الذى ظل يرمقنى بها منذ وقعت نظراته علىّ !

ظل الصمت يغلفنا لفتره طويلة ، قطعتها أنا حين قلتُ :

" أرجو أن تقبل عرضى هذا... وأعدك بأننى فى خلال شهر واحد سأجلب لك الأربعة آلاف المُتبقية بإذن الله . "

هذه المرّه ظل الرجل صامتا ً لفترة أطول ، قبل أن ينهض فجأه من مكانه وناولنى المظروف الذى يحوى المبلغ ، قائلا ً :

" أسف يا أنسة... لن أستطيع قبول عرضكِ هذا . "

وأضاف بصرامة :

" لقد أخطأ والدكِ وعليه تحمل خطأه وحده . "

قال جُملته هذه وولانى ظهره هاماً بالأنصراف...

قلتُ :

" لن أنكر أن أبى أخطأ حين فعل ذلك ، لكنه رجل كبير فى الستين من عمره ، وهو أيضا ً مريض بالروماتيزم ، والطقس بارد جدا ً والزنزانه كما تعرف عالية الرطوبه . "

توقف عن السير وألتفت إلىّ ثم قال بصرامة :

" كان لابد أن يراعى والدكِ كل هذا قبل أن يمد يده ويسرق من خذانتى . "

وأضاف بغضب :

" وكان لابد أن يراعى قبل هذا كله أنه لديه فتاه صغيرة ، لا يجب أن يحملها عبئه ، بدلا ًمن أن يتحمل هو عبئها . "

قلتُ :

" لكنه فعل هذا من أجلى أنا . "

نظر إلىّ بعمق كأنما يحاول أن يخترق رأسى بنظراته وينفذ منها إلى أعماقى ، ثم قال :

" من أجلكِ أنت ؟ كيف هذا ؟ "

تنهدتُ ببطئ وقلتُ :

" لأننى سأتزوج ، وكنتُ فى حاجة لبعض الأشياء من أجل الزواج . "

رفع الرجل حاجبيه فى دهشة وقال مُستهجنا ً :

" أنكِ لازلتِ صغيره جدا ً على الزواج . "

قلتُ مُحنقه :

" أخبرتك مُسبقا ً أننى لستُ صغيره . "

قال الرجل بإصرار :

" بل إنكِ صغيره جداً ، ولا تعرفين مصلحتكِ ، وكان لابد أن يرفض والدك زواجكِ وأنتِ فى هذا العمر... أو على الأقل حتى تنهين جامعتكِ . "

قلتُ :

" لكنى لستُ فى الجامعة... لقد أكتفيتُ بدراستى الثانوية . "

عقد الرجل حاجبيه فى شدّه وقال :

" كان لابد أن يرغمكِ والدك على دخول الجامعة . "

أستفزتنى جُملته كثيرا ً... إنه يتصور أن العالم بأكمله يحيا فى مثل هذا الترف الذى يحيا فيه . . أو رُبما يظن أن المرتب الضخم الذى يتقاضاه والده من عمله لديه يكفى لأن يعيل أسرتها ، ويتبقى منه ما يكفى لمصاريف الجامعة أيضا ً !

قلتُ مُنفعله :

" ومن أين له أن يأتى له بمصاريف الجامعة ؟ يبدو أنك لا تدرى كم المُرتب الذى يتقاضاه والدى من عمله لديك ؟ "

نظر الرجل بعينان تقدحان شررا ً، وبدا كأنه يحاول السيطرة على أعصابه وهو يقول بصوت هادئ نسبيا ً:

" ليس لدى وقتا ً لأناقش أموركِ الماليه يا أنسه . "

قلتُ بعصبيه :

" وأنا أيضا ً لم أتِ إلى هنا لكى تعطينى رأيك فى أمور حياتى... لقد أتيتُ لغرض معين ، ولك الحق فى أن ترفضه أو تقبله . "

قال الرجل وقد فذ صبره تماما ً :

" وها أنا أخبركِ للمره الثانيه برفضى لطلبكِ... وأعتذر لكِ بشدّه لأننى ليس لدى وقتا ً لأضيعه فى مثل هذه التفهات . "

وولانى ظهره هاما ً مغادرة الحجرة...

لم أستطع السيطره على غضبى ، فقلتُ له بغضب :

" أنا التى أعتذر لكِ بشدّه على مجيئى إلى هنا ومقابلتكِ... لكنى كنتُ أظنك تملك قلبا ً بين ضلوعك ، لا حجرا ً كالذى تبين لى أنه يحتل موضع القلب لديك . "

توقف الرجل فى مكانه ، وألتفت لينظر إلىّ قائلا ً بصرامه :

" أخرجى من هنا . "

صدمنى ما قاله ، إلا أننى أفقتُ من صدمتى بسرعه وغادرتُ قصره بسرعة...

وكم شعرتُ وقتها بكره شديد لهذا الرجل المُتكبر الأجوف القلب !

لم أكن أتصور أبدا ً أن هناك فى هذه الدنيا من هم مُتعجرفين وأنانيين بهذا الشكل !

تباً لكل من ظن نفسه قد أمتلك العالم بأمواله...

سحقاً لكل من ظن الناس عبيداً لديه...

توجهتُ نحو قسم الشرطه لزيارة أبى ، وأخيرا ً وبعد عدة محاولات سمحوا لى بمقابلة أبى... وحين رأيته هالنى ما رأيته على وجهه من شحوب ، وشعرتُ كأن عمره قد أزداد عشرون سنه كامله فى هذان اليومين !

" كيف حالك يا أبى ؟ "

ابتسم أبى ابتسامه مريره ، ثم قال :

" الحمد لله على كل شئ . "

وصمت لبرهه ثم أستطرد :

" كيف حال أمكِ وأشقاءكِ ؟ "

قلتُ :

" جميعنا بخير . . لا ينقصنا سواك . "

أبى أطلق تنهيدة حزينة وطأطأ برأسه أرضا ً بقلة حيلة ، ثم قال :

" أعرف أننى خذلتكم جميعا ً... لكنى لم أملك حلا ًسوى هذا لأتمام زواجكِ . "

قلتُ أعاتبه :

" وهل كنت تظن أننى كنتُ سأقبل الزواج بينما أنت فى هذه الظروف ؟ "

أبى قال :

" هل تم تأجيل الزواج ؟ "

قلتُ :

" طبعا ً... لكننا سنتمه حينما تخرج بإذن الله . "

أبى ظل صامتا ً لفترة ثم قال بأسى :

" يخيل لى أننى لن أخرج من هنا ثانيه يا أروى . "

ربتُ على كتفه وقلتُ له :

" ستخرج من هنا بإذن الله يا أبى... "

أبى أطرق هنيهه ثم قال بقلة حيلة :

" ومن أين لى أن أتى بذلك المبلغ ؟ لقد أنفقتُ كل المبلغ الذى أخذته من الخذانة . "

قلتُ :

" لا تقلق بهذا الشأن يا أبى... لقد أستطعتُ الحصول على خمسة آلاف... وبإذن الله سأتمكن من الحصول على الأربعة آلاف المُتبقية قريبا ً . "

أبى عقد حاجبيه بشدّة قائلا ً :

" ومن أين لكِ بهذا المبلغ يا أروى ؟ "

قلتُ :

" لقد تدبرت الأمر يا أبى . "

أبى نظر إلىّ لفتره ثم قال :

" هل بعتِ شيئا ً ؟ "

قلتُ :

" فداك كل شئ يا أبى.. المهم أن تعود لنا سالما ً . "

أطرق أبى برأسه فى حزن لفترة من الزمن ، قبل أن يعود لينظر إلىّ ويقول :

" أسمعى يا أروى... سأطلب منك طلبا ً إذا قمتِ به رُبما يفرجون عنى . "

أنتبهت حواسى حينئذ وقلتُ متشبثه بالأمل :

" كيف يا أبى ؟ أخبرنى ."

أبى صمت لبرهة ثم قال :


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Emperor
Admin
avatar

الجنس : ذكر الابراج : الجدي عدد المساهمات : 91
الرصيد : 2066
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
العمر : 18
الموقع : http://egy4top.forumegypt.net
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : ادمن الصبح و ابو رجل مسلوخة بعد الضهر
المزاج المزاج : و انت مالك يا حشرى !!!

مُساهمةموضوع: رد: انــــــــــــت لى لوحــــــدى   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 11:04 pm

lمتالق و فنااااااااااااااااااااان

_________________


انا رئيس جمهورية نفسى















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egy4top.forumegypt.net
 
انــــــــــــت لى لوحــــــدى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
egy4top :: المنتديات العامة :: المنتدى الادبى-
انتقل الى: